الجمعة، 24 يوليو 2026

تبوك غرد في أنحائها السعد .. وتبسمت فرحا وتبسمت نجد

قصيدة ✨ تبوك غرد في أنحائها السعد
بمناسبة عودة صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان أمير منطقة تبوك حفظه الله، إلى أرض الوطن سالما معافى ولله الحمد، وإقامة أهالي منطقة تبوك حفلا لسموه الكريم بهذه المناسبة.

تَبُوكُ غَرَّدَ فِي أَنْحَائِهَا السَّعْدُ
وَتَبَسَّمَتْ فَرَحًا وَتَبَسَّمَتْ نَجْدُ

وَتَبَسَّمَ الْوَطَنُ، الْخَضْرَاءُ رَايَتُهُ
وَالشَّعْبُ مُبْتَهِجٌ وَتَبَسَّمَ الْمَجْدُ

وَالْبَيْتُ وَالْمَسْجِدُ، الْغَرَّاءُ رَوْضَتُهُ
بِهِمَا الدُّعَاءُ لِرَبِّ الْكَوْنِ وَالْحَمْدُ

وَمَسْجِدُ الْوَالِدَيْنِ وَأَهْلُهَا فَرِحُوا
وَاللَّوْزُ مُبْتَهِجٌ وَتَبَسَّمَ الْوَرْدُ

تَبُوكُ عَادَتْ لَهَا الْأَفْرَاحُ وَابْتَهَجَتْ
فَرَحًا بِعَوْدَتِهِ قَدْ شَفَّهَا الْوَجْدُ

حَتَّى رَأَتْهُ مُعَافًى طَابَ خَاطِرُهَا
وَزَالَ عَنْ رَوْضِهَا وَعُيُونِهَا السُّهْدُ

وَزَالَ عَنْهُ وَعَنْهَا الْبَأْسُ وَانْهَمَرَتْ
لِلَّهِ حَمْدًا دُمُوعٌ عِطْرُهَا الْوَرْدُ

قَرَّتْ عُيُونُهَا حِينَ رَأَتْهُ مُبْتَسِمًا
وَنَوَّرَتْ حَفْلَهَا وَأَمِيرُهَا الْفَهْدُ

أَجْرٌ وَعَافِيَةٌ لِأَمِيرِ نَهْضَتِهَا
اللَّهُ يَحْفَظُهُ الْوَاحِدُ الْفَرْدُ

عَادَتْ بِعَوْدَتِهِ لِتَبُوكَ بَهْجَتُهَا
وَتَرَنَّمَ الْقَلْبُ فِي أَغْصَانِهَا يَشْدُو

حُبٌّ وَعِشْقٌ وَأَيْمُ اللَّهِ يَعْشَقُهَا
وَالْحُبُّ شِيمَتُنَا وَالصِّدْقُ وَالْوَعْدُ

وَنَحْنُ نَعْشَقُهَا وَسُمُوُّ هَيْبَتِهِ
سُلْطَانُ وَالِدُهُ وَالْجُودُ وَالرُّشْدُ

وَالْجَدُّ وَالْعَمُّ وَالْعُظَمَاءُ أُسْرَتُهُ
وَفِي عِزِّ مَوْطِنِنَا يَتَجَدَّدُ الْعَهْدُ

أَنْ نَبْذُلَ الرُّوحَ فِي عَلْيَاءِ عِزَّتِهِ
وَطَنٌ عَظِيمٌ وَفِيهِ الْعَزْمُ وَالْجِدُّ
 
صالح بن محسن الجهني

الأربعاء، 22 يوليو 2026

قصيدة بمناسبة فوز إسبانيا بكأس العالم 2026 ارحل فإن كبار القوم قد رحلوا

 

قصيدة بمناسبة تتويج المنتخب الإسباني بكأس العالم 2026

ارْحَلْ فإنَّ كِبارَ القَوْمِ قدْ رَحَلُوا
وفي نِهايَةِ كُلِّ بُطولَةٍ بَطَلُ

رَحَلُوا كِبارًا لَهُمْ إِرْثٌ يُبَجِّلُهُ
أَهْلُ الرِّياضَةِ يُخْبِرُنا بِما فَعَلُوا

إِبْداعُهُمْ بِفُنُونِ اللَّعِبِ مَدْرَسَةٌ
مِنْها تَخَرَّجَ مَنْ بِفُنُونِهِمْ وَصَلُوا

لِقِمَّةِ المَجْدِ في أَعْلَى مَراتِبِهِ
وعَلى جَوائِزِها وكُؤوسِها حَصَلُوا

لِكُلِّ مَنْ رَحَلُوا ذِكْرى تُخَلِّدُهُمْ
تَبْقَى، فَقَدْ سَحَرُوا بَشَرًا لَهُمْ مُقَلُ

كَذا الأَساطيرُ يا مَنْ أَنْتَ تُشْبِهُهُمْ
أُسْطُورَةٌ مِثْلُهُمْ والفَنُّ يَكْتَمِلُ

(دِييغو مارادونا) زَيْدانٌ (رونالدينيو)
(رونالدو) (ريفالدو) والأَيّامُ تَحْتَفِلُ

ولِلأَساطيرِ في مَيْدانِها مَلِكٌ
(بيليه) أُسْطُورَةٌ ضُرِبَ بِهِ المَثَلُ

حَصَدَ الكُؤوسَ وأَسْقانا مَحَبَّتَها
وفُنُونُها كَرُكامِ المُزْنِ تَنْهَطِلُ

كُرَةٌ وتُشْبِهُ مَنْ عِشْنا في تُرْبَتِها
فيها الفُصُولُ وفي عُشَّاقِها الجَدَلُ

رَحيلُ (مِيسي) (كِرِيسْتِيانو) يُذَكِّرُنا
بِما مَضَى ومُصابُ رَحيلِهِمْ جَلَلُ

أُسْطُورَتانِ وهذا حالُ عالَمِها
شُموسُها ونُجومُ الأَمْسِ قدْ أَفَلُوا

واليَوْمَ شَمْسٌ تُضِيءُ مَجْدَ عالَمِها
إِسْبانيا في عَظيمِ عُرُوشِها البَطَلُ

كُلُّ التَّهاني مِنَ الوِجْدانِ نَرْفَعُها
لِعَرْشِها وعَظيمِ بِلادِها تَصِلُ

لِشَعْبِها وحَضارَتِها الَّتي غَمَرَتْ
الكَوْنَ بِالعِلْمِ والفَنِّ الَّذي صَقَلُوا

بِهِ النُّفوسَ الَّتي وَرِثَتْ حَضارَتَها
حَضارَةٌ أَشْرَقَتْ بِعُلُومِها الدُّوَلُ

أَسْمَى التَّهاني إِلَى الإِسْبانِ نَرْفَعُها
حُلْمٌ تَحَقَّقَ في جُهْدٍ بِهِ العَمَلُ

لِلْفَوْزِ في كَأْسِ عالَمِنا الَّتي صُنِعَتْ
لِمَنْ لَهُمْ في سِباقِ كُؤوسِها أَمَلُ

كَأْسٌ تُغازِلُ أَبْطالًا لَهُمْ صِيتٌ
في كُلِّ مُنْتَخَبٍ يَحْلُو لَهُ الغَزَلُ

كَرِيمَةُ الأَصْلِ تَهْوَى مَنْ يُدَلِّلُها
بِالفَنِّ والعَزْمِ يَكْسُو جِيدَها الحُلَلُ

قَوِيُّ بَأْسٍ عَريقٌ في أَصالَتِهِ
لَهُ في مَيْدانِها ما يَعْقِلُ الجَمَلُ

خَبيرُ فِكْرٍ جَوادٌ في مُهِمَّتِهِ
يَفوقُ بِالبَذْلِ مَنْ في حُبِّها بَذَلُوا

لا يَعْرِفُ اليَأْسَ لا يَسْعَى لِمَصْلَحَةٍ
إِلَّا لِمَوْطِنِهِ ولِغَيْرِهِ الفَشَلُ

حُبُّ التَّنافُسِ لِلْعَلْياءِ شِيمَتُهُ
ما صابَهُ في لِقاءِ خُصُومِهِ عَطَلُ

مَنْ يَصْرَعُ الثَّوْرَ مَعْرُوفٌ جَسارَتُهُ
(الماتادورُ) لِكَأْسِ العالَمِ البَطَلُ

(لا رُوخا) لَوْنُهُ والحَمْراءُ مَعْقِلُهُ
ما أَجْمَلَ اللَّوْنَ أَسْماءٌ لَها طَلَلُ

كانَتْ مَدائِنُها نُورًا ومُلْهِمَةً
لِلْكَوْنِ بِالعِلْمِ والحَسْناءُ تَكْتَحِلُ

غِرْناطَةٌ وسَناءُ العِلْمِ قُرْطُبَةٌ
إِشْبِيلِيَّةْ مالَقَةْ أَيّامُها دُوَلُ

لَهُنَّ نَبْعَثُ بِالأَفْراحِ تَهْنِئَةً
مَدْريدُ فازَتْ لَها الأَشْواقُ والقُبَلُ

لِفَوْزِ إِسْبانيا بِقُلُوبِنا فَرَحٌ
عِشْقٌ قَديمٌ يَفوقُ بِوَصْفِهِ العَسَلُ

صالح محسن الجهني

السبت، 11 يوليو 2026

شرفتنا ليلة البارح .. في مناسبة زواج أخي طارق محسن بمدينة ينبع

صورة الوالد مع الشيخ إبراهيم عطية أبو أسامة شيخ حبيش من قبيلة جهينة 

صورة مع الوالد وأخي طارق، بارك الله له في زواجه ورزقه الذرية الطيبة المباركة

خاطرة من شعر الكسرة في هذه المناسبة السعيدة يوم الخميس "ليلة الجمعة" 24 محرم 1448 هـ 

شرفتنا ليلة البارح ... يا شيخنا نشكر حضورك
الله يحفظ أبو صالح ... ويكتب لنا عمر ونزورك

 صالح محسن الجهني

في ليلة الفرح الجميل مشاعر ... جاشت بقلبي وصاحبي مفقود

تشرفت وزميلي اللواء الطيار ناصر بن مسفر اليامي بحضور حفل زواج الأخ محمد التويم، نجل زميلنا العميد الطيار عبدالرحمن بن سليمان التويم رحمه الله. وبين فرحة المناسبة، حضرت في القلب ذكرى والده العزيز، فكانت هذه القصيدة:

فِي لَيْلَةِ الْفَرَحِ الْجَمِيلِ مَشَاعِرٌ
جَاشَتْ بِقَلْبِي، وَصَاحِبِي مَفْقُودُ

لَا، لَيْسَ مَفْقُودًا، وَمَا مَاتَ الَّذِي
رُزِقَ الْبَنِينَ، فَإِنَّهُ مَوْجُودُ

وَالْكُلُّ مِنَّا مَيِّتٌ فِي يَوْمِهِ
وَالْمَوْتُ نَبْعٌ حَوْضُهُ مَوْرُودُ

يَا صَاحِبًا سَبَقَ الرِّفَاقَ لِرَحْمَةِ
الرَّحْمَنِ، إِنَّا قَادِمُونَ وُفُودُ

اِنْعَمْ بِجُودٍ مِنْ كَرِيمٍ مُنْعِمٍ
فَهُوَ الْكَرِيمُ الْمُنْعِمُ الْمَعْبُودُ

وَهُوَ الرَّحِيمُ، وَكُلُّ شَيْءٍ مِلْكُهُ
وَهُوَ الْغَفُورُ، وَمَنْ عَلَيْنَا يَجُودُ

نَسْأَلُهُ مَغْفِرَةً لِكُلِّ ذُنُوبِنَا
وَالْفَوْزُ إِنَّهَا جَنَّةٌ وَخُلُودُ

مَا مَاتَ مَنْ أَبْنَاؤُهُ مِنْ بَعْدِهِ
نِعْمَ الرِّجَالُ، وَذِكْرُهُمْ مَحْمُودُ

مَا مَاتَ مَنْ إِخْوَانُهُ كَانُوا لَهُ
ذُخْرًا وَفَخْرًا، عَضُدُهُ مَشْدُودُ

اسْتَقْبَلُوا بِالْجُودِ كُلَّ ضُيُوفِهِمْ
فِي لَيْلَةٍ فِيهَا الْوَفَاءُ يَسُودُ

وَالذِّكْرَيَاتُ لَهَا بِقَلْبِي صَوْلَةٌ
فِي خَافِقِي مَيْدَانُهَا مَمْدُودُ

عَنْ صُحْبَةٍ وَزَمَالَةٍ وَدِرَاسَةٍ
فِي خَيْرِ صَرْحٍ بِالصُّقُورِ يَذُودُ

وَدِرَاسَةُ الطَّيَرَانِ كَانَتْ مَعْقِلًا
لِشَبَابِنَا، لَيْتَ السِّنِينَ تَعُودُ

سَاعَاتُ أَيَّامِ الشَّبَابِ جَمِيلَةٌ
وَكَمَالُهَا طَلَبُ الْعُلَى الْمَنْشُودُ

مِنْ أَجْمَلِ السَّاعَاتِ يَوْمُ شَبَابِنَا
بِالْجَوِّ شَبَّتْ، وَالْغُيُومُ رُعُودُ

مِنْهَا تَعَلَّمْنَا النُّزُولَ لِأَرْضِنَا
وَيَزِيدُنَا عِشْقُ السَّمَاءِ صُعُودُ

مِنْهَا تَعَلَّمْنَا الْوَفَاءَ لِدَارِنَا
عِشْنَا، وَإِنْ مِتْنَا، فَنَحْنُ جُنُودُ

صالح بن محسن الجهني