عميد طيار ركن متقاعد

لقب ( شاعر القوات الجوية ) تشريف وتكريم من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران - رحمه الله - فقد منحني إياه في حفل تخرج الدورة ( الحادية والعشرون ) من كلية الملك فيصل الجوية بالرياض عام (1402 هـ - 1981م)

الخميس، 22 أكتوبر 2026

لم يسمحوا لخطابه تبا له ... ولكل من قتل الأوادم مثله

قصيدة بمناسبة انسحاب وفود ٧٧ دولة من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك عند صعود رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو للمنصة لإلقاء كلمته. 

لَمْ يَسْمَعُوا لِخِطَابِهِ تَبًّا لَهُ
وَلِكُلِّ مَنْ قَتَلَ الْأَوَادِمَ مِثْلَهُ 

تَرَكُوهُ حَتَّى اسْتَشَاطَ بِغَيْظِهِ 
وَمِنَ الْإِهَانَةِ كَادَ يَفْقِدُ عَقْلَهُ 

قَدْ غَادَرُوا لَمْ يَبْقَ إِلَّا وَفْدُهُ 
وَهُبَيْلُ رَأْسٍ كَانَ يَدْعَمُ فِعْلَهُ 

قَدْ غَادَرُوا مِنْ قَاعَةٍ أُمَمِيَّةٍ 
شُرَفَاءُ لَمْ يُلْقِ عَلَيْهِمْ جَهْلُهُ 

قَامُوا كِرَامًا مُعْلِنِينَ رَسَائِلًا 
لِلْعَالَمِينَ وَفِي الطُّفُولَةِ قَتْلُهُ

يَا مَنْ أَبَدْتُمْ أَرْضَ غَزَّةَ وَيْلَكُمْ 
بِالظُّلْمِ إِنَّ الظُّلْمَ أَهْلَكَ أَهْلَهُ 

وَرِسَالَةٌ أَقْوَى تُبَدِّدُ حُلْمَهُ 
مُحْتَلُّ أَرْضٍ لَا يُصَدَّقُ قَوْلُهُ

مِنْ نَاكِثِيِ الْعَهْدِ مِنْ أَحْفَادِهِمْ 
أُورُوبَّا تَنْبِذُهُمْ وَتَنْبِذُ حِمْلَهُ 

بُولَنْدَا مَوْطِنُهُ حَقِيرٌ فِكْرُهُ 
صِهْيَوْنُ لِتْوَانِيَا تُخَالِطُ أَصْلَهُ 

فِلَسْطِينُ شَمَّاءٌ بِأَهْلِ تُرَابِهَا 
اللَّهُ بَارَكَهَا وَهَذَا فَضْلُهُ

بِالْعُرْبِ وَالْإِسْلَامِ وَالْمَجْدِ الَّذِي 
دَحَرَ الْغُزَاةَ وَكُلَّ جُنْدٍ قَبْلَهُ 

لِلظَّالِمِينَ الْغَاصِبِينَ نِهَايَةٌ 
فَلْنَنْتَظِرْ وَاللَّهُ فِينَا عَدْلُهُ 

كُلُّ احْتِلَالٍ مَهْمَا طَالَ ظَلَامُهُ 
بِكِفَاحِ أَهْلِ الْأَرْضِ تُقْطَعُ رِجْلُهُ 

مَا خَابَ جُهْدُ مُنَافِحٍ عَنْ أَرْضِهِ 
وَيَدٍ مَعَ الرَّحْمَنِ تُمْسِكُ حَبْلَهُ

صالح محسن الجهني