قصيدة (سلاما أهازيج نادي الوطن) إهداء إلى نادي الاتحاد بمناسبة قرب حلول الاحتفال بمرور (١٠٠ عام) على تأسيسه والتي بداء الإعداد والتجهيز لها، تمنياتي له ولجماهيره العريقه ولاعبيه وإدارته الفنية والإدارية، بدوام التوفيق والسداد.
سَلَامًا أَهَازِيجَ نَادِي الْوَطَنْ
فَفِيهَا الْوَفَاءُ بِصَوْتٍ حَسَنْ
وَفِيهَا مِنَ الْحُبِّ لَحْنٌ فَرِيدٌ
وَمِنْ بَحْرِ جِدَّةَ لَحْنٌ أَغَنْ
مِنَ الْبَحْرِ يَأْتِي نَسِيمُ الصَّبَا
وَفِي كُلِّ قَلْبٍ مُحِبٍّ سَكَنْ
وَفِيهَا الْحَمَاسَةُ وَالِانْتِمَاءُ
لِمَجْدٍ عَرِيقٍ وَأَغْلَى وَطَنْ
وَأَعْرَقُ نَادٍ عَمِيدُ النَّوَادِي
مَضَى لَهُ قَرْنٌ بِطُولِ الزَّمَنْ
وَفِيهِ مِنَ الْعِشْقِ شَيْءٌ عَظِيمٌ
وَجُمْهُورُهُ الذَّهَبِيُّ الثَّمَنْ
شِعَارُهُ نِمْرٌ شُجَاعٌ جَسُورٌ
مُهَابُ الْجَنَابِ قَوِيُّ الْبَدَنْ
مَخَالِبُ كَفِّهِ كَمْ نَالَ فِيهَا
كَؤُوسًا وَمَا اعْتَرَاهُ الْوَهَنْ
مُدَرَّجُهُ الْأَصْفَرُ الذَّهَبِيُّ
رِهَانُ الْبُطُولَاتِ وَالْمُؤْتَمَنْ
وَفِيٌّ لَهُ صَادِقٌ فِي هَوَاهُ
وَمَا غَابَ عَنْهُ بِرَغْمِ الْمِحَنْ
تَرَاهُ يُنَادِي وَيَهْتِفُ عِشْقًا
بِصَوْتٍ جَمِيلٍ شَجِيِّ الشَّجَنْ
يَبُثُّ الْحَمَاسَةَ: اِتِّي يَا اِتِّي
نُمُورٌ وَيَصْعُبُ أَنْ تُمْتَحَنْ
وَيَرْسُمُ لَوْحَاتِهِ فِي جَمَالٍ
بَدِيعٍ يُبَاهِي جَمَالَ الْفَنَنْ
يَبُثُّ السَّعَادَةَ فِي كُلِّ قَلْبٍ
وَمَا يَقْتُلُ النَّفْسَ إِلَّا الْحَزَنْ
فَمَنْ فَازَ يَوْمًا سَيَخْسَرُ يَوْمًا
مِنَ اللَّهِ دَوْمًا عَظِيمُ الْمِنَنْ
صالح محسن الجهني
