عميد طيار ركن متقاعد

لقب ( شاعر القوات الجوية ) تشريف وتكريم من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران رحمه الله فقد منحني إياه في حفل تخرج الدورة ( الحادية والعشرون ) من كلية الملك فيصل الجوية بالرياض (عام 1402 هـ - 1981م)



الخميس، 30 مارس 2017

اسعد الله صباح الطيب في كل ديرة = من صباح الحبيب المصطفى والصحابة

 ‬صور زملائي (الدورة  السابعة والعشرين ١٩٨٥م - كلية الملك فيصل الجوية) أثناء زيارتنا دولة قطر (٢٤ مارس -  ٢٨ مارس ٢٠١٧م) ولقاءنا بزميلنا الشيخ عبدالمحسن بن عبدالله آل محمود. 
الصورة في (مدينة الدوحة - متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني)
الصورة في (مدينة الدوحة - أمام مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي)

قصيدة - الدوحة

اسعد الله صباح الطيب في كل ديرة
من صباح الحبيب المصطفى والصحابة

وَيَا سلامي عليهم طيبين السريرة
عد ما البرق يضوي في ركام السحابة

في (كاتارا) ديار أهل القلوب الكبيرة 
حافظين المودة والنسب والقرابة 

بيننا وبينهم في صفحة المجد سيرة
زاخرة بالعلوم الطيبة والرحابة 

من ديار أخو نورة والسيوف الشطيرة
يم دار آل ثاني الكرم والمهابة

عودنا سايق الموتر يا محلا المسيرة
مع كرام الرجال وللكرم استجابة 

نلبي الدعوة اللي بالوفاء مستنيرة 
من شيوخ الوفاء أهل الكرم والنجابة

آل محمود في دار الشموس المنيرة
آل ثاني شيوخ الجود من خير لابة

حول سلوى وفالدوحة الغيوم المطيرة
عدة أيام وحنّا تحت صب الربابة 

وألتقينا في كل أصحابنا والذخيرة
ذكريات الزمالة والدراسة كتابة

يوم طرنا على اللي في حشاها سعيرة
طائرة صنع (لندن) ما تهاب الذيابة

رغم حنّا على ما قيل من كل عشيرة
الأخوة جمعتنا والوفاء له نقابة

لين حان التقاعد والعقول البصيرة
مستمر التواصل بيننا بلا غرابة

حنّا من أمة الإسلام وأهل الجزيرة
للعروبة سوار وللمكارم عصابة

نفتدي مجدنا بارواحنا والمغيرة
ديننا عزّنا والخيل في  وسط غابة

نصرة الدين حنّا للظروف الخطيرة
محطمين الحسود اللي في وجهه كآبة

عون من يستغيث وللمصائب جبيرة
ما اعتدينا ونلطم من يحب النشابة

حنّا أهل الخليج اللي مياهه غزيرة
مجدنا من قديم العهد مكة وطابة
  
صالح بن محسن الجهني
.......

كاتارا - اسم من اسماء قطر في الزمن القديم - وهو الأن من أجمل معالمها السياحية

الأربعاء، 22 مارس 2017

العالم اليوم شيل وحط = قويهم يأكل المسكين


العالم اليوم شيل وحط
قويهم يأكل المسكين

واللي مثل حال طير البط
من الخوف ميت بلا سكين

صالح محسن الجهني

الأحد، 19 مارس 2017

خمسون عاما سلام الله سلمان ... قصيدتي في حفل كلية الملك فيصل الجوية بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيسها


قصيدتي في حفل كلية الملك فيصل الجوية برعاية خادم الحرمين الشريفين يوم الأربعاء 27 / 4 / 1438 هـ  الموافق 25 / 1 /2017 م بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيسها، وتخريج الدفعة (91) من طلبة الكلية، وتدشين الطائرة الجديدة F.15 - SA ، التي تنضم لأسطول القوات الجوية الملكية السعودية. 

 خمسونَ عاماً


خمسونَ عاماً سلامُ اللهِ سلمانُ 
 تحيةٌ عِطْرُهَا وردٌ وريحانُ 

خمسونَ عاماً وحيَّ اللهُ قائِدَنَا 
 كأنما فيصلٌ حيٌّ وسلطانُ 

طُوبى فمَا ماتَ منْ أسدىٰ لأمتهِ 
خيراً ويبقىٰ لهُ أثرٌ وعنوانُ 

فيْ موطنٍ كرَّمَ الرّحمنُ ساكنهُ 
 بالبيتِ والأمنِ والنعماءَ ألوانُ 

أرضُ النبوةِ خيرَ الأرضِ موطنُنَا 
 ودولةُ الخيرِ توحيدٌ وعمرانُ 

عبدالعزيزِ إمامُ الخيرِ بانيهَا 
 واللهُ أكرمنَا ملكٌ وإيمانُ 

وطالمَا العِلمُ والتوحيدُ منهجَهُ 
 في خيرِ حالٍ وخيرُ الحالِ إحسانُ 

وموطنٌ شعبَهُ نبعُ الوفاءِ كمَا
 شعبُ الجزيرةِ خيرَ الأرضِ أوطانُ 

هذي السعوديةُ يا جاهلاً فيها 
 وجاهلاً في بلادِ العُرْبِ خسرانُ 

هذي السعوديةُ شعبٌ ومملكةٌ 
 اللهُ واهبُهَا خيرٌ وسلطانُ 

وطالما المجْدُ معروفٌ منازلَهُ 
 ما نالهُ في قلوبِ الناسِ نسيانُ 

لهُ المحبةَ كلَّ الحبِّ تضحيةً 
 فداكَ موطننَا شعبٌ وفرسانُ 

فداكَ يا خادمَ الحرمينِ أرواحاً 
 إذا أمرتَ وجدتَ الشعبَ طوفانُ 

وطوعُ أمرِكَ  قواتٌ عقيدتُهَا 
 أسبابُ عزتِهَا للفوزِ أثمانُ 

وطوعُ أمرِكَ قواتٌ مسلحةٌ 
 كمْ حطَّمتْ في سبيلِ اللهِ عدوانُ 

يا خادمَ البيتِ هذا اليومُ مفخرةٌ 
 لكلِ صقرٍ لهُ الأجواءَ ميدانُ 

يومٌ جديدٌ يذكرُنَا بماضينَا
 وفيصلٌ من بنَى صرحاً لهُ شأنُ 

فيهِ العلومَ عن الطيرانِ أسَّسهَا
 سلطانُ والعلمُ أنوارٌ وإتقانُ 

كليةُ الفيصلِ الرحمنُ باركَها 
 كمْ خرَّجتْ لسلاحِ الجوِ شجعانُ 

نالوا معارفهَا واللهُ وفقَهُم 
 وهاهُمُ اليومَ أسرابٌ وعرفانُ 

مدربونَ على خوضِ الحروبِ كمَا 
تدربوا يشعلونَ الأرضَ بركانُ 

عروضَهُمْ في سماءِ الدارِ واثقةً 
 وفي سماءِ عدوَ اللهِ نيرانُ 

نراهمُ اليومَ في حفلٍ مراسمَهُ 
 الحمدُ للهِ زادَ الصرحَ بنيانُ 

فباركَ اللهُ عزماً أنتَ سيدَهُ 
 نصرٌ لمن ظُلِمُوا للشرِّ خُذلانُ 

وباركَ اللهُ في عهدٍ وليَّاهُ 
 خيرَ الرجالِ وما في الغيرِ نقصانُ 

وباركَ اللهُ جنداً أنت قائدهُم 
 دحروا العدوَّ وحزبَ اللّاتِ شيطانُ 

عليكَ فيهم إن اللهَ ناصركَ 
 همُ العدوُّ لنا من عهدِ عثمانُ 

الحقدُ مذهبهمْ والخبثُ ديدنهمْ 
من عكَّرَ الصفْوُ بين العُرْبِ إيرانُ 

أذنابُ فرسٍ على بلدانهمْ خرجُوا 
 وأمةَ العُرْبِ لم يعجزها ساسانُ 

أعزَّهَا اللهُ بالإسلامِ ناصرهَا 
 مقولةً قالهَا الفاروقُ برهانُ 

صالح محسن الجهني

الثلاثاء، 7 مارس 2017

ما للعرب شغل غير ترمب = كل يوم تنقل خبر عنّه


ما للعرب شغل غير ترمب 
كل يوم تنقل خبر عنّه

وأكبر مصيبة وعيب وذنب
 تمشي على نهجه وفنّه

صالح محسن الجهني

الأربعاء، 1 مارس 2017

بشيرٌ أينَ أنْتَ يا بشيرُ = فلا خبرٌ أتانا ولا خبير


الأستاذ الفاضل / بشير محمد إبراهيم الزبال

 أخٌ وزميل من السودان العزيز، عمل في المملكة العربية السعودية من ثمانينيات القرن الماضي تعرفت به في عملي الجديد بعد التقاعد والذي تجتمع فيه العديد من الشركات المتخصصة في مجال الطيران والصيانة. 

مكتبه الصغير العامر ملتقى معظم الزملاء القادمين مبكرا للعمل لحسن أخلاقه وثقافته وأدبه الكبير، وفي مكتبه يتجاذب الجميع أطراف الحديث مع تناول قهوة الصباح وما تيسر من فطور فالحمد لله على نعمه العظيمة. 

نظراً لانتهاء عقد الشركة التي يعمل بها هو وعدد من الزملاء  وتأخر الشركة البديلة التي ستحل محلها في تجديد عقده ولم تأتي إليه أخبارا تسر وقد قيل (وعند جهينة الخبر اليقين) فأرسلت له هذه القصيدة لأخبره أنني مررت على مكتبه والذي ستعود له الحياة بمشيئة الله. 

قصيدة "بشير"

بشيرٌ أينَ أنْتَ يا بشيرُ
فلا خبرٌ أتانا ولا خبيرُ

يبشِرُنا بأخبارٍ تسُرُّ
إدارتنَا كمَا رغِبَ المديرُ

عساكَ بخيرِ حالٍ مُطْمئِناً
إذا ما العقْدَ وقعهُ الوزيرُ

سألنَا عنكَ أصحاباً كراماً
سألنَا عنكَ شاعرنا جريرُ

فلم نجدِ الاجابةَ ما وجدنَا
مجيباً طالما غابَ البشيرُ

سوى الأوراقَ والأقلامَ ترثِي
زمانَ الذكرياتِ لها صريرُ

وطاولةً لها صيتٌ جميلٌ
عليها الفولُ دوماً والفطيرُ

تناولنا عليها حديثَ صبحٍ
تعطرهُ الثقافةُ والعبيرُ 

وكنتَ كما سمعنا وقد علمنا
أديبٌ حولَ مكتبهِ كبيرُ

عليكَ من الوقارِ بياضُ شيبٍ
ومبتسماً وقد حضرَ النذيرُ

فلا عجباً إذا سألَ الجميعُ
عليك فذاكَ تقديرٌ يسيرُ

وقالوا مثل ما قلنا يقيناً
إلهنا لا يضيعنا بصيرُ

سيرزقنا ويرحمنا جميعاً
على تحقيقِ ما نرجو قديرُ

ونسأله النعيمَ وخيرُ دارٍ
لأن العيشَ بالدنيا قصيرُ

صالح محسن الجهني