وداعًا لوسائل التواصل الاجتماعي
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
بعد مسيرة امتدت (22) عامًا في المنتديات ووسائل التواصل الاجتماعي، قررت اليوم التوقف عن الكتابة والنشر عبر هذه المنصات.
وأحمد الله تعالى الذي وفقني لإصدار دواويني الشعرية: (بين السحابة والسراب، قنوان، أغصان وقوافي، رحلاتي الشعرية في المجالس الينبعاوية)، والتي تنوعت بين الشعر النبطي، والشعر الفصيح، وشعر الكسرة.
كما أحمده سبحانه على رحلة شعرية امتدت (46) عامًا، بدأت بأول قصيدة ألقيتها عام (1402هـ) أمام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران آنذاك، وذلك في حفل تخرج الدورة (21) من كلية الملك فيصل الجوية. وبعد إلقاء القصيدة تشرفت بالسلام على سموه -رحمه الله-، الذي أطلق عليّ لقب “شاعر القوات الجوية” أمام قائد الكلية في ذلك الوقت اللواء الطيار الركن منصور الجعويني، وضيوف الحفل الكرام.
ومن جميل الصدف أن آخر قصيدتين في مسيرتي الشعرية كانتا مهداة إلى نجليه الكريمين: صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة تبوك، بمناسبة عودة سموه سالمًا معافى من رحلته العلاجية، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة المدينة المنورة، حفظهما الله ورعاهما.
وسيظل الشعر، بإذن الله، رفيق دربي؛ فالشاعر لا يتوقف عن نظم الشعر، والشعر ديوان العرب، يوثق تاريخهم، ويخلد أيامهم، وأحداثهم، ومواقف رجالهم، وقيمهم، ومحبتهم لدينهم ووطنهم وولاة أمرهم، وذودهم عن كرامتهم ومقدراتهم.
وسأواصل نشر ما أكتبه عبر دواوين وإصدارات قادمة، سائلًا الله تعالى التوفيق والسداد، وأن يجعل ما نكتب حجةً لنا لا علينا، وخيرًا لنا في الدنيا والآخرة.
العميد الطيار الركن م
صالح بن محسن الجهني


