عميد طيار ركن متقاعد

لقب ( شاعر القوات الجوية ) تشريف وتكريم من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران رحمه الله فقد منحني إياه في حفل تخرج الدورة ( الحادية والعشرين ) من كلية الملك فيصل الجوية بالرياض عام 1402 هـ



السبت، 13 نوفمبر 2010

بمجدنا الزاهر لبيـت الله حمينـا ، قبلة الإسلام أرض المعجزات




ابتديـت بذكـر ربّ  العالميـنـا
ربّنـا اللـي دلّنـا درب  النجـاة
عن عباد الله يا ابليـس  اللعينـا
يـا مـدور للتناحـر  والشتـات
تزرع الفتنـة بـدار  الساجدينـا
وتنكر المعروف ما تسقي  نبـات
عن رجال الخير والمجد  الحصينا
أسرة آل سعود أهـل  المكرمـات
تدهـن الأحقـاد بالسـمّ الدفينـا
ما تشوف افضالهم كبـر الفـرات
سقيا ربّ الكون ميـات  السنينـا
اسـأل العليـا تهامـة والسـراة
واسأل البـدو الكـرام العارفينـا
واسأل بنجـد ومراقيهـا  ثبـات
واسـأل بمكـة وجـدة والمدينـا
الحضر أهـل العلـوم الصافيـات
واسأل الظهران بالشرق  المكينـا
شرقنـا دار القلـوب  النـيّـرات
كلّهـم قالـوا بفضـل الله بنينـا
ثم أبو تركـي ونلنـا  الطايـلات
لا تسـال الحاقديـن  الحاسدينـا
جاحديـن بنعمـة الله  الـوشـاة
الدسايس خلّهـا هـات السمينـا
شرعنـا دستورنـا حنّـا الهـداة
وأحذر الفتنة وبهـت المسلمينـا
توب عن غدرك لهم قبل الصفـاة
دارنا صالح وبالنصـح الحسينـا
في هدى طه ومـن لابـه ثقـات
نفتخر باصلاحهـم  والمحسنينـا
خادمين الديـن مـا خانـوا ولاة
صادقين النصح والعقـل الرزينـا
حافظين العهد ما شقـوا عصـاة
مقتدين بهـدي خيـر المرسلينـا
محمد الهادي عليه أفضل  صـلاة
والعفو عن ما مضى يا معارضينا
من ابو فيصل لكم قبـل  الفـوات
قال ابو متعـب ويمنـاه اليمينـا
قالها سلطان فـي عـزم وثبـات
اسمعـوا لله عـفـو القادريـنـا
طيعوا حتى قطرها يطـب الفـلاة
من رجع منكـم وحكـم الله فينـا
عدل حكمه ثـم نايـف والقضـاة
عن هل التاريخ والعـدل المبينـا
من يجي للشمس يسأل كيف جات
بظلّها الخيـرات فيهـا العابدينـا
جلّدنا في حرّهـا حتـى الممـات
شمسنا مشراقها البيـت  الامينـا
مسجد الهـادي بهـا والطيبـات
راية التوحيـد والحبـل  المتينـا
في سناها يخفق بكـل  الجهـات
شمسنـا للمسلميـن  المهتدينـا
دارة الإيـمـان دار الجامـعـات
شمسنـا حنّـا بهـا  متوحدينـا
اكرمتنـا تستحـق التضحـيـات
شمسنا تدعم جهـود المخلصينـا
تنصـر الإسـلام وتـذّل الطغـاة
شمسنا تحفظ عهـود  معاهدينـا
تنصر المظلـوم وتصـد  الغـزاة
شمسنا من يوم ما حنّـا  وعينـا
صادقـة مـا تلتفـت  للكاذبـات
شمسنا أم الوفـاء فيهـا  ربينـا
عطّفهـا كنّـه حنـان  الأمهـات
شاربين الحـبّ مـا والله سلينـا
عن هواها بأمنها طـاب المبـات
السعوديـة لهـا حـبّ  وحنينـا
في قلـوب رجالهـا وأم  العبـاة
نفتديهـا بالنواصـي والثميـنـا
ناذريـن ارواحـنـا للغالـيـات
أمنها واجـب فرضّـه الله علينـا
حنّا ورجال الأمن ضـد  العصـاة
والفخر بالمخلصيـن  الصادقينـا
البواسـل فـي وطنّـا والحمـاة
بربنا الرحمـن والقاسـي يلينـا
اعتصمنـا كلنـا ضـد البـغـاة
منفذيـن الأمـر ضـد الخائنينـا
حنّـا أمـة مـا تعثرنـا حصـاة
حنّا بـإذن الله فيهـا الظاهرينـا
أهل حق ومـا تبعنـا  منظمـات
والله أوجب طاعة أهل الأمر فينـا
دامهم ما يمنعوا فـرض الصـلاة
بمجدنا الزاهر لبيـت الله حمينـا
قبلـة الإسـلام أرض المعجـزات
بمجدنا الزاهر خدمنـا القاصدينـا
ما منعنا أهلهـا فـرض  الزكـاة
بمجدنا الزاهـر نحـج  مكبرينـا
نقدر أحكام الشهـور  الحارمـات
بمجدنا الزاهر نصـوم ونستعينـا
بخالق السبع العظـام  العاليـات
بمجدنا الزاهر نعيـن المعسرينـا
من عطايـا الله قدمنـا  الهبـات
بمجدنا الزاهـر لعانينـا  سقينـا
ما حرقنا نسل أو حـرث الرعـاة
بمجدنا الزاهر على البيضاء مشينا
نقدم الحكمـة وطاعتنـا الدهـاة
بمجدنا الزاهر علينـا و اعتلينـا
وارتقينـا بديننـا بيـن  الدعـاة
بمجدنا الزاهر لوجـه الله دعينـا
ما دعينا دسدسـه بـأردى قنـاة
بمجدنا الزاهر إذا الحجـة علينـا
ما نكابـر أو نحـط  المعضـلات
بمجدنا الزاهـر إذا قلنـا  وفينـا
وإن عطينا ما طلبنا  معاوضـات
بمجدنا الزاهـر تعلمنـا  وقرينـا
صرنا دوله فيها كـل المعطيـات
بمجدنا الزاهر بشيمتنـا  قضينـا
ما دخلنـا بالقضايـا  الباطـلات
بمجدنا الزاهر لجارتنـا احتمينـا
ما نخون الجار ما نحب الشمـات
بمجدنا الزاهـر لعالمنـا صفينـا
وبادلونـا بالعلـوم  النافـعـات
بمجدنا الزاهر كسبنـا منافسينـا
واقتـدوا فينـا بتـرك السيئـات
بمجدنا الزاهـر ولا مـرّه بدينـا
من بداء بالشّـر ذاق المعسـرات
بمجدنا الزاهر وسط دنيـا ودينـا
ما نغالـي بديننـا مثـل الغـلاة
بمجدنا الزاهـر إذا حنـا غزينـا
نقـدم الإنـذار قبـل السابحـات
بمجدنا الزاهـر نطيـع العاقلينـا
ما نعقّد حبـل حـلّ  المشكـلات
بمجدنا الزاهـر إذا حنّـا  روينـا
نحمدالرحمن ما نشيـل  الرشـاة
بمجدنا الزاهر جهـاد  الراشدينـا
نقاتل الفرسان مـا نمثـل رفـاة
بمجدنا الزاهر نجيـر المشركينـا
نكرم الأسرى ونحمي القاصـرات
العفو شيمتنـا حنّـا  الصابرينـا
ما انتصرنا لذاتنا بيـن  الـذوات
يا أيـادي الشّـر طالتكـم يدينـا
فعلكم أدمـى الحجـر والكائنـات
خنتم الإسلام في ذبـح  الرهينـا
والشريعـة والعروبـة  والحيـاة
تقتلونه غـدر عـدوان وضغينـا
تمثلـون بجثتـه بعـد الـوفـاة
فعّلكـم ضـر بمكانتنـا غبيـنـا
ما هي عادات العرب هذي  السواة
كافرين بنعمـة المولـى  علينـا
منكريـن وتفعلـون المنـكـرات
أي ديـن يقـودكـم متفجريـنـا
في وطنّـا والبحـر  والطائـرات
ما سألتم مات من يـا  العابثينـا
طفـل ولاّ شيـخ ولاّ  غـافـلات
العدالـة ضيّعـوهـا الغادريـنـا
بقتل غافل ما درى هو ليه  مـات
بخطبة أبو بكر نهـج  مجاهدينـا
والجهاد أخلاق والغـدر  انفـلات
واختتمها بذكر خيـر  المرسلينـا
متمم الأخلاق مكنـون  الصفـات
صالح محسن الجهني
نشرت في المجالس الينبعاوية بتاريخ 3 / 7 / 2004م