عميد طيار ركن متقاعد

لقب ( شاعر القوات الجوية ) تشريف وتكريم من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران رحمه الله فقد منحني إياه في حفل تخرج الدورة ( الحادية والعشرين ) من كلية الملك فيصل الجوية بالرياض عام 1402 هـ



الاثنين، 24 ديسمبر 2012

عساها في معالجة الغلاء ، كذلك في مشاريع النماء


( الميـزانـيـة  )
عساها فـي معالجـةِ الغـلاءِ
كذلك في مشاريـعِ  النمـاءِ
ليجني خيرها شعـبٌ كريـمٌ
تربى على المكـارمِ والوفـاءِ
بتوظيفٍ على  حـدٍ  سـواءٍ
ورفعٍ  للرواتـبِ  والشقـاءِ
ديونٌ سُقمها في كـلِ بيـتٍ
صداها بالمحاكـمِ  والقضـاءِ
عساها في سبيلِ العلمِ  دومـاً
يطيبُ بها  المواطنَ  كالـدواءِ
وفي دربِ الضمانِ الإجتماعي
وفي حصنِ الأمانِ من العِـداءِ
وفي حقلِ  الزراعـةِ  والميـاهِ
وللبيتين فـي عهـدِ الرخـاءِ
ولا يثـرى وزيـرٌ بازديـادٍ
كفى ما كان من فرصِ  الثراءِ
لشركاتِ القطاع الإختصاصي
بجلبِ  الوافديـن  وبالجفـاءِ
لموطننا وما بَذَلـتْ  جهـودٌ
لسعودةِ الوظائـفِ والبنـاءِ
فكم مشروعُ خيـرٍ لا يـرامُ
بأسبـابِ المقـاولِ والغبـاءِ
وهل نعلمْ  فأيدي  مقاوليهـا
عليها من العمالـةِ  والغُثـاءِ
غزانا على رضانا كل  عـرقٍ
تسبـب بالبطالـةِ  والبـلاءِ
وأثر في  معيشتنـا  ونخشـى
مع الأيـامِ  أمنُنَـا  للـوراءِ
وأثـر فـي ثقافتنـا كثيـراً
كتأثير الجراد مـن  السمـاءِ
فما أبقى على أرضٍ خضـاراً
كأنه للربيـعِ مـن  الوبـاءِ
عساها في رضى الرحمن عـزاً
وليست  للتبـرعِ  والعطـاءِ
لمن لا يحفظـون الـودَّ فينـا
ودارنا للمـروءةِ والسخـاءِ
عساها في سبيـلِ الله نصـراً
لموطننـا العزيـز  الإنتمـاءِ
بدستورٍ من  الدينِ  الحنيـفِ
وسنة خيـرِ خيـرِ الأنبيـاءِ
أقامـه للهدى عبدُالعـزيـزِ
وشعبٌ للهدايـةِ  والصفـاءِ
ومن لا يهتدي الإسلام دينـاً
ولم يحمـدكَ  ربُنـا  للفنـاءِ
صالح محسن الجهني