عميد طيار ركن متقاعد

شاعر القوات الجوية لقبٌ أعتزّ به وشرفٌ أحتفظ بذكراه بكل فخر وامتنان فقد تفضّل بمنحي إياه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران - رحمه الله - خلال حفل تخرّج الدورة الحادية والعشرين من كلية الملك فيصل الجوية بالرياض، عام 1402هـ (1981م). وسيظل هذا التكريم الكريم علامةً مضيئة في مسيرتي، وذكرى عزيزة أستحضر معها مواقف الوفاء والاعتزاز، وتقديرًا خالدًا لسموّه رحمه الله

الثلاثاء، 13 ديسمبر 2016

اللي يحسب العقاب عقاب = لا ينتظر ما يسوي شي


العقاب الذهبي

اللي يحسب العقاب عقاب
لا ينتظر ما يسوي شي

الأن تاجر كبير و تاب
ما هو محامي وشرطي حي

حتى لو الدب والإرهاب
يحمون عرش الأسد والغي

حاسب لكل الظروف حساب
ونهاية الدب يكوى كي

صالح محسن الجهني

الأحد، 11 ديسمبر 2016

والله خسيسين يا انجاس ، الغدر أصبح لكم ميزة


والله خسيسين يا انجاس
الغدر أصبح لكم ميزة

بلا سبب تقتلون الناس
وترهبون الموناليزة

تفجيركم قمة الإفلاس
زلزال ما يدمر الجيزة

أنتم أوادم بدون احساس
وأنا هوى قلبي عنيزة

صالح محسن الجهني

* عنيزة : مدينة من أجمل المدن السعودية في منطقة القصيم.

الجمعة، 9 ديسمبر 2016

هكذا الشعر للزمان بيانا = وللفصاحة شاعرا ولسانا

قصيدة على نهج رائعة الشاعر القدير حيدر العبدالله - مخطوطة القرى والظلال - والتي أبدع في نظمها وإلقائها أمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - في حفل أهالي المنطقة الشرقية 24 - 11 - 2016 م

هكذا الشعرُ للزمانِ بيانا
وللفصاحةِ شاعراً ولسانَا

وقوافي ليس فيها عيوباً
في ميادينِ الحروب سنانا

وبحورٌ ليس فيها غريقاً
من يعبّ عبابَها رُبانَا

في سواحلهِ نسيمٌ عاطرٌ
بثه الشوقُ نادياً ريحانا 

يسحرُ الألبابَ عند سماعهِ
كمْ وكمْ سحرَ البيانُ سوانا

أيها الشاعرُ أحسنتَ صنعاً
قد جزيت ديارنَا إحسانا

هذه أنشودةُ الحبِ تحيى
عاشَ موطننا بها أزمانا

دامَ موطنناَ عزيزاً شامخاً
موطنَ الخيرِ كمْ وكمْ أعطانا

يستحقُ من الكرامِ وفاءً
في زمانٍ ليسَ فيه أمانا

لا عليك من الحسودِ وكيدهِ
ما حسبنا لكيدهمْ حُسبانا

كم حقودٍ ماتَ من أحقادهِ
من يمتْ في غيظهِ خسرانا

هذه مخطوطةٌ كلماتُها
شنَّفتْ آذاننا استحسانا

من جمالِ مقالهَا عنوانُها
بلْ جمالِ حروفها عنوانا

في جلالِ اللهِ كان مدادهَا
ومدادَ رضائِه رضوانا

إيه لا فُضَ فوكَ أبدعتَ نظماً
قلتَ شِعراً محكماً سلطانا

عن حياضِ بلادنا أبياتها
مجدنا وطنٌ لنا وكيانا

رافعون لواءه بسواعدٍ
وحماةٌ حوله شجعانا

بسيوفٍ جُردت من غِمدها
وخيولٍ يسوسُهَا فُرسانا

يكفي أنها في سبيلٍ عامرٍ
نحن في حوض ديننا أخوانا

هذه يا حيدرُ أنشودةً
لن يقللَ شأنَها بُهتانا

أثلجتْ صدرَ المحبِ للطفها
وسقتْ قلبَ الحسودِ هوانا

ما رأينا مثلها محمودةً
في زمانٍ ليلهُ أحزانا

إنها أنشودةُ الوطنِ الذي
فيه نهجُ كتابنا وهدانا

ومليكٌ تفتديه قلوبنا
يستحقُ وفاؤُنا سلمانَ

ساكنٌ في كل قلبٍ مخلصٍ
مثلما سكنَ الوفاءُ ثرانا

مثلما سكنٓ الوفاءُ ربوعنا
هذا فضلُ إلهنا مولانا

يستحقُ الحمدَ جلَّ جلاله
فليموتوا بغيظهمْ شنآنا

مكرُهُمْ وسفاهُهُمْ لنْ ينتهي
عنْ فصيحِ كلامنا عميانا

لن يضرونا وكلَ فضيلةٍ
لا يرى أفضالَها شيطانا

قد تعهدَ أن يكونَ عدونا
والعداوةُ مقتلاً أحيانا

والصلاةُ على الحبيبِ المصطفى
هديهُ نفعَ البلادَ وصانا

أهدى بردتَهُ الكريمةَ كعباً
مثلما مدحَ الهُدى حسَّانا

صالح محسن الجهني


الأربعاء، 7 ديسمبر 2016

إلى متى قصة البعبع ، والراوي كل يوم يرويها


إلى متى قصة البعبع 
والراوي كل يوم يرويها

وأطفالنا كبروا من يقنع
عقولهم كيف نحميها ؟

صالح محسن الجهني

......................

بُعْبُع

1. كائن وَهْميّ يستدعونه لتفزيع الأَطْفال.
"نَمْ أو أنادي البُعْبُع"

2. أَكْرَهُ شَخْصٍ أو شَيْء لفلان، أَشَدُّ مَنْ أو ما يُرْعِبه.
"إِنَّه بُعْبُعُه، حالما يَراه يتجنَّبه"

وكيبيديا ، الموسوعة الشاملة

الخميس، 18 أغسطس 2016

يا أمير الشعر والشعراء عذرا ، قاطفو الأزهار والأشواق مرضى

أمير الشعراء أحمد شوقي رحمه الله

يا أميرَ الشعرِ والشعراءُ عذراً
قاطفو الأزهارِ والأشواقِ مرضى


ليتهم أطروكَ حتى لا يُلاموا
اِحترامُ الفكرَ والأمواتَ فرضا


ليتهم جاءوا بما قدْ قلتَ يوماً
اعتراضُ العارضَ المدرارَ قرضا


بدّلوا الأسماءَ عن أوطانِها
يحسبونَ البحرَ للربانِ فوضىٰ


لم يراعوا ذلكَ التاريخَ صفواً
لليالي كيفَ ذَا غمزاً وغمضا


كيفَ ذَا والشعرُ من أشواقِنا
مصدرُ التاريخَ فيهِ الأمرَ يُقضى


هلْ يصِّحُ الناسُ تسرقُ شاعراً
أو يصّحُ البعضُ ينهبُ بعضا


كانَ أولى أنْ يُشاعَ الصدقَ أولى
والمكارمُ حينَ يومَ البعثِ أمضى


يا أميرَ الشعرِ والشعراءُ عذراً
اشتهارُكَ فاقهمْ طولاً وعرضا


نمْ قريرَ العينِ فالشرفاءُ صانُوا
كلَّ ما قدْ قلتَ عندَ اللهِ ترضى


عالمُ الأسرارَ لا يخفى عليهِ
كلُ قلبٍ يحتوي سراً ونبضا


نمْ قريرَ العينِ في ملكوتهِ 
كمْ صدوقاً قدْ بنى شعبا وأرضا 


صالح محسن الجهني

الاثنين، 8 أغسطس 2016

يعجبني اللي يحب الناس ، الخير دستوره وشعاره


يعجبني اللي يحب الناس 
الخير دستوره وشعاره

في وقت فيه الوفاء لا باس
يا طيب طرياه ودياره

صالح محسن الجهني

الخميس، 4 أغسطس 2016

هذا جزاء جنودك روسيا ، قتلوا على أرض الهدى سوريا


قصيدة
سوريا - روسيا


هذا جزاءُ جُنودكِ رُوسيَّا
قُتلوا على أرضِ الهُدىٰ سُوريَّا

سُحِلوا كما سُحِلَ الغزاةَ لجُرْمِهمْ
وجزاؤهمْ نارَ السَّعِيرِ صِليَّا

هيَّا انْظُري لرفاتِهمْ وتألّمي
ذُوقي الفواجِعَ بكرةً وعشيَّا

وتألمّي لفراقِهمْ وتعلّمي
درساً يُكرِّرُ نَفْسَهُ منْسيَّا

منْ يغْزُو ظُلماً ينْتهِ سُلطانَهُ
حتى وإنْ مَلكَ السلاحَ قويّا

منْ يغزو أرضاً ظالماً لشعوبِهَا
خَسِرَ الحياةَ مُحطَّماً منفيَّا

من عادَ أُمّةَ أحمدٍ تباً لهُ
وَيْلاً لهُ فكيانُهَا محميَّا

ما شأْنُكِ بخِلافهمْ لنظامهمْ
ولمَ التدخلُ صُلْحهمْ مرْجيَّا

ولمَ غزوّتِ المسلمينَ بأرضهمْ
ولمَ قدمتِ بجهدكِ الحربيَّا

من أجلِ مصلحةٍ يطولُ مقالُهَا
فنتائجُ الغزوِ الجهادِ جليًَّا

والمسلمونَ على اختلافِ عروقهمْ
بالكونِ أكبرُ موكبٍ بشريّا

ها قدْ بدأتِ الشرَّ فانتظري غداً
لله جندٌ ظاهرٌ وخفيَّا

فاللهُ أكبرُ ناصرٌ لعبادهِ
سبحانهُ ربُّ السماءِ عليَّا

لا يرضى ظُلمُ العالمينَ لبعضهمْ
وحصارُ أهلِ الشامِ في داريَّا

ما ذنْبُ حلبَ كي تُدكَّ حصونَها
كم في ثرَاها مسلماً وبريَّا

قد كانَ أجدرَ أن تَحُلِّي خِلافَهُِم
في موقفٍ متوازنٍ خلقيَّا

تُدعىٰ لهُ الأممُ النبيلُ فعالُها
ومتوجٌ في مجمعٍ دوليَّا

أوْ أنْ تكوني بمعزلٍ عن حلِّها
من طاحَ في فتنِ الزَّمانِ شقيَّا

هذا جزاءُ جنودكِ فتألمي
أو ارحلي دارُ الرباطِ عصيَّا

هذا جزاءُ الظالمينَ لأمةٍ
الخيرُ فيها لسانُها عربيَّا

من عهدِ أحمدَ ما استطاعَ عدوُّها
النَّيلَ منها ومجدُّها الأمويَّا

مهدُ الرسالةِ والمنابرُ والهُدى
وفتوحُ خيرٍ سقْفُها عُلويَّا

فخْرُ العروبةِ والبطولةِ والفِدا
بخيولِها وتِراثِها الأدبيَّا

رمزُ الحضارةِ من قديمِ زمانِنا
بردى مدادُها مورداً فكريَّا

وملائكُ الرّحمنِ فوقَ تِلالِها
والياسمينُ عبيرهُ عطريَّا

صالح محسن الجهني