بمناسبة انطلاق مهمة أرتميس 2 التابعة لوكالة ناسا بنجاح في 1 أبريل 2026م، من مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا، وعلى متنها أربعة رواد فضاء في رحلة تاريخية حول القمر؛ أقدّم قصيدتي بعنوان: (أبهى التهاني – أرتميس)، احتفاءً بهذا الإنجاز الإنساني الملهم.
أَبْهَى التَّهَانِي (أَرْتَمِيسْ)
شَمَمْتِ وَرْدَ الأَنْدَلُسْ
أَصْبَحْتِ مَرْكَبَةَ الهَوَى
بِالحُبِّ حَيْثُمَا نَفْتَرِسْ
نُورًا وَعِلْمًا رَاسِخًا
وَ(نَاسَا) فَخْرُ الكُونْغِرِسْ
وَفَخْرُ أَمْرِيكَا وَمَنْ
فِي عِلْمِهَا لَمْ يَنْغَرِسْ
قَدْ أَرْسَلَتْ فِي زَمَانِهَا
(أَبُولُّو) قَبْلُ لِنَحْتَرِسْ
وَعَادَ وَالقَمَرُ ابْتَسَمْ
فِي شُعَاعِهِ لَمْ يَنْحَبِسْ
قَمَرٌ يُضِيءُ قُلُوبَنَا
فِي حُسْنِهِ لَمْ يَنْخَفِسْ
فِي كُلِّ قَلْبٍ عَاشِقٍ
لِلحُسْنِ مَهْمَا يَلْتَبِسْ
فَإِذَا اقْتَرَبْتِ مَدَارَهُ
وَقَلْبُكِ لَمْ يَنْخَرِسْ
فَبَلِّغِيهِ سَلَامَنَا
وَسَبِّحِي اللَّهَ لَا (زِيُوسْ)
قُولِي لَهُ عَنْ شَوْقِنَا
فِي أَرْضِنَا لَا نَبْتَئِسْ
هَاتِي لَنَا كَمْ صُورَةً
مِنْ حُسْنِهِ لَا نَخْتَلِسْ
هُوَ آيَةُ الرَّبِّ الرَّحِيمِ
فِي خَلْقِهِ لَا تَنْطَمِسْ
إِلَّا بِأَمْرِ جَلَالِهِ
وَإِلَهُنَا مَتَى نَلْتَمِسْ
كَمْ عَلَّمَ الإِنْسَانَ كَمْ
وَالعِلْمُ يَغْدُو لِمَنْ يُحِسْ
فَإِذَا رَجَعْتِ لِأَرْضِنَا
عَوْدًا حَمِيدًا (أَرْتَمِيسْ)
قُولِي (لِنَاسَا) وَاكْتُبِي
مَاذَا رَأَيْتِ؟ لِنَقْتَبِسْ
صالح محسن الجهني
