عميد طيار ركن متقاعد

لقب ( شاعر القوات الجوية ) تشريف وتكريم من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران - رحمه الله - فقد منحني إياه في حفل تخرج الدورة ( الحادية والعشرون ) من كلية الملك فيصل الجوية بالرياض عام (1402 هـ - 1981م)

الاثنين، 6 أبريل 2026

يا للرئيس المبجل ... إن لم يكن بالمغفل

 

قصيدةٌ متواضعةٌ مني بعنوان: (يا للرئيسِ المُبَجَّلِ)، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاءت على أنغام رائعة الدكتور غازي عبد الرحمن القصيبي رحمه الله: (يا للغلامِ المُدلَّلِ)، مستلهمةً كذلك من تحفة الأصمعي: **(صَوْتُ صَفيرِ البُلْبُلِ)، رحمه الله.

يَا لَلرَّئِيسِ الْمُبَجَّلِ
إِنْ لَمْ يَكُنْ بِالْمُغَفَّلِ

يَكُونُ حَبْرَ زَمَانِهِ
رَمْزَ السَّلَامِ الْأَوَّلِ

لِلْحَرْبِ كَانَ مُنَاهِضًا
قَبْلَ الرِّئَاسَةِ يَعْتَلِي

وَلِحِفْظِ مَالِ بِلَادِهِ
غَنَّى غِنَاءَ الْبُلْبُلِ

وَالشَّعْبُ هَامَ بِحُبِّهِ
مُتَأَمِّلًا بِالْأَفْضَلِ

وَالْبَيْتُ يَفْتَحُ بَابَهُ
لِمُبَارِكٍ وَمُهَرْوِلِ

(دُونِي) وَعَادَ لِمَكْتَبٍ
وَبِنَظْرَةِ الْمُسْتَقْبَلِ

فَأَتَاهُ (بِيبِي) زِيَارَةً
يَا لَلْعَجُوزِ الْمُدَلَّلِ

وَتَبَدَّلَتْ أَحْوَالُهُ
وَتَغَيَّرَتْ لِلْأَسْفَلِ

أَغْوَاهُ رَغْمَ ذَكَائِهِ
وَسَقَاهُ مَاءَ الْحَنْظَلِ

الْحَرْبُ أَقْنَعَهُ بِهَا
بِوَثَائِقٍ لِلْمُرْسَلِ

وَالْيَوْمَ أَصْبَحَ خَاتَمًا
فِي كَفِّ قِرْدِ الْهَيْكَلِ

يَا لَلرَّئِيسِ طُمُوحُهُ
فِي هُرْمُزٍ وَالْمَوْصِلِ

فِي أَنْ يُسَمَّى بِاسْمِهِ
وَكَذَا غُرُورُ الْجَاهِلِ

وَكَذَا غُرُورُ وَزِيرِهِ
وَزِيرُ حَرْبِ الْبَاطِلِ

يَمْشِي وَمَالَهُ حِيلَةٌ
كَمَشْيَةِ الْمُتَحَوِّلِ

يَا لَلرَّئِيسِ مُصَابُهُ
دَاءُ الْكِبَارِ الْمُعْضِلِ

بِمَكْرِ (بِيبِي) وَخُبْثِهِ
ضَاعَتْ جُهُودُ المُهْمِلِ

صالح محسن الجهني