عميد طيار ركن متقاعد

لقب ( شاعر القوات الجوية ) تشريف وتكريم من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران رحمه الله فقد منحني إياه في حفل تخرج الدورة ( الحادية والعشرين ) من كلية الملك فيصل الجوية بالرياض عام 1402 هـ



الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

لله ثم لعبدالله بيعتنا ، وراية المجد والأمجاد رايتنا


للهِ ثُــمَّ لِعَـبْـدِاللهِ بَيْعَـتُـنَـا
ورَايَةُ الْمَجْـدِ والأَمْجَـادِ رَايَتُنَـا
فِيْهاَ الشَّهَـادَةُ  لِلْعَلْيَـاءِ  خَافِقَـةٌ
للهِ ثُـمَّ وَلـيِّ الأَمْـرِ  طَاعَتُـنَـا
نَحْنُ السُّعُودِيْـةُ مَلِـكٌ ومَمْلَكـةٌ
أَتْبَاعُ طَاهَا عَلى  الإِسْلاَمِ  فِطْرَتُنَـا
دِينٌ لِمَمْلَكَـةِ الإِسْـلاَمِ أَسَّسَهَـا
عَبْدُالْعَزِيْزِ وفِيْ  الإِسْـلاَمِ  عِزَّتُنَـا
نُورُ الْمَشَارِقِ  للإنسَـانِ  عزَّزَهَـا
نُورُ الكِتَابِ ونُـورُ  اللهِ  وحْدَتُنَـا
ولاَ إِلهَ سِـوَى الرَّحْمَـنِ  نَعْبُـدُهُ
الْوَاحِدِ الأَحَدِ سَلِمَـتْ  عَقِيْدَتُنَـا
لِلْخَيْرِ والسُّنَةِ السَّمْحَـاءِ مَوُرِدُنَـا
مَهْمَا الْحَوَادِثُ لَنْ تُثْنَـى  إِرَاَدَتُنَـا
خَيْرُ الْجُنُـودِ بـأَرْضِ اللهِ قَاَطِبَـةً
أَهْلُ الرِّسَالَـةِ والإِقْـدَامُ  عَاَدَتُنَـا
لِلْجَارِ والضَّيْـفِ مَنْزِلَـةً نُبَجِلُهَـا
نَسْلُ الْعُرُوبَةِ والإِكْـرَامُ  شِيْمَتُنَـا
شَعْبُ الّذِيْ مَنْ لَهُ الْمَلَكُوتَ  شَرَّفَهُ
فِي خِدْمَةِ الْبَيْتِ والْغَـرَّاءُ  قِبْلَتُنَـا
نَحْنُ الْخَلِيْجُ وَيَجْمَعُنَـا  رَوَاَبِطُنَـا
مَنْ عَهْدِ طَاهَا إِلى الْبَارِيْ  عِبَاَدَتُنَـا
نَحْنُ الْخَلِيْـجُ وَسَيِّدُنَـا  تَعَاوُنُنَـا
يَسُودُنَـا الْـوِدُّ صَاَدِقَـةٌ مَوَدَّتُنَـا
كأَنْنَا إِخْوَةٌ مَـنْ رِحْـمِ جَوْهَـرَةٌ
مِنْ دَانَةِ الْبَحْرِ والْيُمْنَـى  عَزِيمَتُنَـا
عَلَى شَوَاطِئِهِ فِـيْ عُمْـقِ  هَيْبَتِـهِ
حَضَارَةُ الْعُرّبِ مَا  أَفَلَتْ  سَيَادَتُنَـا
إِذَا دَعَا الأَمْرُ عُضْوٌ  اسْتَجَابَ  لَـهُ
أَعْضَاؤُهُ الْخَمْسُ واجْتَمَعَتْ  قِيَادَتُنَا
لِلنَّصْرِ وَالْعَوْنِ حَتَى يَسْتَطِيبَ  لَـهُ
طِيْبُ الْحَيَاةِ وَلَمُّ الشَّمْـلَ  غَايَتُنَـا
أَهْلُ الْوَفَـاءِ لِمِيثَـاقٍ  لِمَجْلِسِنَـا
فِيْ وِحْدَةِ الصَّفِ  سَاَمِيةٌ  مَكَانَتُنَـا
بَيْنَ الشُّعُوبِ وَفِيْ الأيْـامِ تَجْرِبَـةٌ
فِيْهَا الْمُفِيْدُ وَكَمْ رَبِحَتْ  تِجَارَتُنَـا
هَذِي التِي فِيْ سَبِيـلِ اللهِ جَاَرِيَـةٌ
لِلحُسْنَيَيْـنِ وَمَـا رُدَّتْ بِضَاعَتُنَـا
دِرْعُ الْجَزِيْرَةِ عَيْـنُ اللهِ  تَحْرُسُـهُ
خَيْرُ الْجُيوُشِ وَمِنْ أَبْنَـاءِ جِلْدَتُنَـا
مَنْ ذَا الْذِي فِيْ خَلِيْجِ الْحُبِ شَكَّلَهُ
مِنْ لَوْنِ أَمْوَاجهِ وَالْسَّيْفُ  نَخْوَتُنَـا
مِنْ لَوْنِ مُرْجَانِهِ وَبَيـاضِ  شَاطِئِـهِ
وَكُرُومِ عُنَّابِـهِ وَالْنَّخْـلُ  عَمَّتُنَـا
هَذَا الْذِيْ فِيْ خَلِيْجِ الْخَيْرِ أَسَّسَـهُ
اَلْمُخْلِصُوُنَ لِيْـومِ الجِـدِ  قَادَتُنَـا
اَلْمُدْرِكُونَ لأَخْطَـارٍ تَحُـفُّ بِنَـا
وَاللهُ حَافِظُنَـا دَامَـتْ حَضَارَتُنَـا
صالح محسن الجهني
نشرت بمجلة الدفاع العدد 160 رجب 1432 هـ